الرئيسية / الاخبار / التشيك تطلق حملة توقيع شعبية لإطلاق سراح الأسرى في سجون الاحتلال

التشيك تطلق حملة توقيع شعبية لإطلاق سراح الأسرى في سجون الاحتلال

براغ /يجري في عاصمة التشيك الأوروبية براغ، تدشين التوقيع الشعبي على إعلان روبين آيلاند لإطلاق سراح النائب وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي،

وكافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وذلك ضمن الحملة الدولية بهذا الخصوص. وقد قالت زوجة مروان البرغوثي عضو المجلس الثوري لحركة فتح، المحامية فدوى البرغوثي، “إن فعالية براغ بعد انطلاق الحملة بثلاث سنوات ونيف، تتسم بخصوصية مؤثرة، كونها الأولى في جمهورية التشيك، والأكبر في وسط أوروبا، التي احتفت بمروان ودعمت قضيته من أطرافها الأكثر تأثيرا، شرقا وغربا وجنوبا وشمالا، وكونها أيضا تنطلق من بيئة معاندة، بحاجة إلى جهد فلسطيني كبير، لنشر الثقافة التضامنية مع شعبنا الفلسطيني، كما أخذت على عاتقها ذلك، سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية التشيكية”. وقال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبق، وزير الخارجية التشيكي الأسبق، يان كافان، الذي كان صاحب أول توقيع من شخصية اعتبارية تشيكية، على الإعلان، في كلمة له أمام حشد من أبناء الجاليتين الفلسطينية والعربية المقيمين في الجمهورية التشيكية، ومؤسسات المجتمع المدني المحلي، وعدد من المتضامنين الأجانب، تجمعوا في مقر السفارة الفلسطينية راعية الفعالية، بالتعاون مع نادي الجالية الفلسطينية، قال “إنه دأب على دعم القضية الفلسطينية، بوصفها قضية عادلة، في كل موقع تسلمه”، مؤكدا أن مسألة الأسرى، “ترتبط بشكل عضوي بالاحتلال، الذي تلطخ بحكم ممارساته وسلوكه على الأرض، بالتمييز والعنصرية”. وأضاف كافان “أنه يضم صوته إلى عموم أصوات الموقعين على إعلان روبين آيلاند، الذي دُشن في زنزانة نيلسون مانديلا”، مستذكرا خروجه في مسيرات طالبت بإطلاق سراح مانديلا، حينما كان لا يزال معتقلا على يد نظام الفصل العنصري الجنوب إفريقي. وقال سفير دولة فلسطين لدى جمهورية التشيك، خالد الأطرش، الذي أحيا في ذات المناسبة اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في أراضي الـ48، إن “الحملة الدولية لإطلاق سراح مروان البرغوثي وكافة رفاقه المعتقلين، التي انطلقت من زنزانة الزعيم الأممي الكبير، نيلسون مانديلا، عام 2013م، في جزيرة روبين آيلاند، في عمق المحيط الأطلسي، جنوب مدينة كيب تاون، في جمهورية جنوب إفريقيا، تعتبر رسالة أمل، تستنفر مشاعرنا وعواطفنا الإنسانية، تجاه آلاف الأسرى الفلسطينيين لإطلاق سراحهم”. ووعد “بالبدء بحملة ممتدة من الآن فصاعدا، في جمهورية التشيك، للتوقيع على هذا الإعلان وابقائه مفتوحا، بعد نجاح حملات مماثلة في عشرات الدول”. ودعا الدكتور جمال عبد الفتاح، الذي ناهز الثمانين من عمره، وكان الفلسطيني الأول الذي وقع على الإعلان في جمهورية التشيك، إلى “ألا يكون الاهتمام بقضية الأسرى اهتماما مناسباتيا، بوصفهم جذوه السياسة الفلسطينية، وأحد أهم مفردات الصراع مع المحتل”. وأضاف “أن الكلمات لا تفيهم حقهم في صمودهم وثباتهم وحملهم الهم عنا جميعا، في دروب الوطن ومضارب الشتات، فهم أصل العاطفة لحلم بالخلاص، الذي يملأ كل الوطن”.

عن moreed

شاهد أيضاً

“مروان البرغوثي” في جنوب افريقيا

كيب تاون- موفد معا تامر عبيدات- في الوقت الذي تتظافر فيه الجهود لدعم القضية الفلسطينية ...