الرئيسية / الاخبار / فدوى البرغوثي لمركزية فتح: خذوا المكاسب والمناصب لكن خلولي الوطن

فدوى البرغوثي لمركزية فتح: خذوا المكاسب والمناصب لكن خلولي الوطن

رام الله – دنيا الوطن
انتقدت عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وزوجة الأسير القائد مروان البرغوثي، عدم اختيار زوجها في مناصب اللجنة المركزية التي عُقدت أمس الأربعاء، رغم أنه حصل على أعلى الأصوات في المؤتمر العام السابع.

وقالت البرغوثي في منشور على موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك): “مروان ليس غائب بل حاضر ويتربع في قلوب شعبنا الفلسطيني وحاضر في الصفوف الأمامية للنضال كما عهدناه في كل المراحل”.

وذكرت في منشورها “مروان حاضر لتحقيق الوحدة الوطنية والحرية والكرامة والعودة، وهو الذي بلور وثيقة الأسرى وحشد الدعم لها مع رفاقه القيادات في الأسر، وهو الذي وضع برنامج نضالي يرتكز على المقاومة الشاملة وهو الذي دافع ويدافع عن الديمقراطية وحقوق الانسان والمرآة”.

وأشارت إلى أن، زوجها داخل السجن، قائد ومعلم وخارجه رمز وزعيم له مكانة وطنية وعربية ودولية فريدة، وأنهم يستندون على هذه المكانة، لاطلاق أكبر حملة دولية نصرة لحرية الأسرى والشعب الفلسطيني”.
وأوضحت البرغوثي، أن حركة فتح تعي جيداً دور مروان ومكانته، ولذلك في كل انتخابات وطنية ومحلية وجامعية تعلق صوره ويرفع اسمه، مضيفة أن إسرائيل تعي هي الأخرى مكانة زوجها ولذلك اعتقلته.

ولفتت إلى أن نتنياهو هاجم انتخاب مروان البرغوثي، لمركزية فتح بأعلى الأصوات، مبينة أن شرعية زوجها تأتي من اخلاصه وتجسيده لنهج نضالي، فهو وهب عمره من أجله يؤمن بحتمية النصر وجاهز للتضحية من أجله، فهو لم يقبل بأي منصب لم يتم انتخابه له وشعبنا دائما قابل الوفاء بالوفاء من رئاسة مجلس الطلبة في بيرزيت إلى المجلس الثوري والوطني والتشريعي واللجنة المركزية.

وطالبت فدوى حركة فتح بمراجعة جدية داخلية، فحركة حماس اختارت أسيرًا محررًا هو يحيى السنوار ليقودها في غزة، وفي حين أمين عام الجبهة الشعبية، أحمد سعدات أيضًا يقبع في زنازين الاحتلال، ورغم ذلك “تصر اللجنة المركزية وللاسف على أن مروان غائب ولم يقدروا أن هذا سيسجل عليهم من أبناء شعبنا بأنهم انصاعوا لتهديدات نتنياهو، فمروان ليس غائب بل هو الأكثر حضورًا يواجه الاحتلال كل يوم ويتقدم الصفوف، وهو رجل الكلمة والفعل، وعلى اللجنة المركزية أن تعمل على تكريس هذا الحضور والاستناد عليه، لا العكس وذلك لتعزيز الحركة وبرنامجها النضالي ومكانتها وطنيًا ودوليًا، ودفاعًا عن أسرى الحرية واحترامًا لهم ولتضحياتهم ولدورهم.

عن moreed

شاهد أيضاً

عندما يتوحد الشهداء مع الاحياء في خيام التضامن مع الأسرى المضربين

بقلم: عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين أصبح تقليدا وطنيا على مدار أيام إضراب ...