الرئيسية / الاخبار / زوجة مروان البرغوثي تتحدث عن اضراب الاسرى

زوجة مروان البرغوثي تتحدث عن اضراب الاسرى

في حديث خاص ادلت به فدوى البرغوثي، زوجة مروان البرغوثي المحكوم عليه بالسجن خمسة مؤبدات و40 عاما في السجون الإسرائيلية، تتحدث من امام سجن “عوفر” القريب من رام الله، عن ظروف الاسرى وعن زوجها وتوجه رسالة الى الفلسطينيين والى الإسرائيليين وكذلك الى السلطة الفلسطينية والقادة الإسرائيليين.

 

– لماذا انت هنا وما هذا الذي وراؤك؟

“ورائي سجن “عوفر”، وفيه يقبع مئات من السجناء المضربين عن الطعام، من خلال هذا النشاط نود أن نقول لهم اننا نقف معكم في هذه المعركة معركة الحرية والكرامة”.

– ماذا بشأن زوجك مروان البرغوثي، وما هي رسالة السجناء ومطالبهم؟

“مطالب السجناء كلها مطالب إنسانية، وفقا للقانون الدولي، فهي تتمحور في مطالب تتعلق بالأسرة، وبتواصل السجناء الإنساني مع أبنائهم، انهم يطالبون بالسماح لأبنائهم بزيارتهم في السجن، هذه مطالبهم، انها مطالب بسيطة ومطالب عادية، ولكن سلطة السجون ترفض الاستجابة لها”.

“أما رسالتي إليهم فهي أن كل الشعب الفلسطيني يقف خلفكم، والشعب الفلسطيني يؤيدكم وسيبقى وفيا لكم. نحن نعرف انها مطالبكم إنسانية، ولكنها جزء من معركة وطنية من النضال الطويل لشعبنا الفلسطيني”.

– أين يحدث هذا؟ وماذا كانت رسالة مروان؟

“منذ اليوم الأول للإضراب عن الطعام، تم عزله في سجن انفرادي، ولم يسمح للمحامي أن يتحدث معه، وليس بوسعنا التواصل معه، ولكننا حصلنا على رسالة من أحد السجناء المفرج عنهم، اليوم، الأخ توفيق كبها، الذي قال انه يحمل منه رسالة مليئة بالروح المعنوية العالية موجهة للشعب، وفيها يقول ان معركتهم هي معركة المطالب الإنسانية، انها معركة وطنية. يقول إن ما يأمله الأسرى من الشعب الفلسطيني، أن يكون إضرابهم عن الطعام، ضمن معركة الحرية والكرامة، بمثابة عبرة من أجل وحدة الشعب الفلسطيني”.

– متى كانت آخر مرة تحدثت مع مروان؟

“منذ أسبوعين كانت آخر مرة تحدثت معه، ومنذ أن بدأ الإضراب عن الطعام نقلوه إلى زنزانة انفرادية، ولا يمكننا التواصل معه أو رؤيته”.

– ما هي الرسالة التي ترسلينها الى الاسرى، والى الفلسطينيين خارج السجون وإلى السلطات الإسرائيلية، والسلطة الفلسطينية؟

“نود أن نقول للشعب الإسرائيلي أن هذا الإضراب إنساني، ولكن السياسيين الإسرائيليين وقادتكم أرادوا أن يجعلوا منه معركة سياسية لاستغلالها في الحملات الانتخابية المحتدمة، ويوظفون آلام الأسرى لمصالحهم في الحملات الانتخابية القادمة. في الوقت نفسه، فإن بعض القادة الإسرائيليين المتورطين بالفساد، يحاولون إشغال الشارع الإسرائيلي، في قضية الأسرى، في محاولة لتحويل الانظار عن القضايا الخطيرة المتورطين فيها، أنهم يحالون التستر على اخطائهم”.

– هل السلطة الفلسطينية تبدي اهتماما كافيا بنضال الأسرى؟

“شعبنا الفلسطيني يلتفون حول قضية الأسرى والمعتقلين ويدعمونهم. اليوم هو في خامس أيام الاضراب، ومع مرور الأيام سيزداد الخطر الذي يتهدد حياة الاسرى. حقا ان تحرك السلطة الفلسطينية بطيء. المسألة ليست امرا بسيطا، اننا نتحدث عن حياة الأسرى، لذلك، يجب أن يكون التحرك السياسي أسرع من أجل انقاذ حياة الأسرى في سجون الاحتلال”.

اجرى الحوار الصحفي محمد القاسم – محرر الشؤون الفلسطينية في i24NEWS

عن moreed

شاهد أيضاً

فدوى البرغوثي: سنتوجه للبرلمانات والمؤسسات الحقوقية لمواجهة قرار منعنا من زيارة مروان

خاص دنيا الوطن – صلاح سكيك أكدت فدوى البرغوثي، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، زوجة ...