الرئيسية / الاخبار / بعنوان ” نحو الحرية” التقرير السنوي الأول للحملة الدولية لحرية المناضل مروان البرغوثي و كافة الأسرى

بعنوان ” نحو الحرية” التقرير السنوي الأول للحملة الدولية لحرية المناضل مروان البرغوثي و كافة الأسرى

بعنوان ” نحو الحرية”
التقرير السنوي الأول للحملة الدولية لحرية المناضل مروان البرغوثي و كافة الأسرى
( ملخص التقرير)

+

(مرفق التقرير الكامل)

التقرير السنوي للحملة الدولية التقرير الكامل (1)

 


العمل من أجل حرية الأسرى السياسيين كان دائماً يشكل محور دعم للنضال من أجل الحرية من ظلم الدكتاتوريات والإستعمار والإحتلال والعنصرية ومختلف أشكال الظلم الأخرى. في إطار ذلك كان تأسيس الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي لوضع نهاية للحالة الإستثنائية لقضية الأسرى السياسيين في سجون الاحتلال.
في إطار ذلك تم تأسيس الحملة الدولية لحرية المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين وهي تؤمن أن تحرير الأسرى الفلسطينيين هو قضية حيوية لإنجاز حرية الشعب الفلسطيني، وأن حرية الشعب الفلسطيني شرط لا غنى عنه لتحقيق السلام في المنطقة، وفيما يلي مختصر التقرير السنوي الأول للحلمة الدولية من 27 تشرين الأول 2013 وحتى 27 من تشرين الأول 2014:
اطلقت الحملة الدولية في 27 من تشرين الأول 2013 من زنزانة الزعيم الأفريقي نلسون مانديلا. وهي الحملة الدولية الأولى التي تطلق للمطالبة بحرية الأسرى الفلسطينيين بإلهام مباشر من حملة الحرية لمانديلا و بناء على اقتراح من أحمد كاثرادا رفيق مانديلا في النضال والأسر وكان هو نفسه من أطلق حملة الحرية لمانديلا العام 1962، وادرج الإقتراح ضمن توصيات توصيات اللقاء الدولي “الحرية والكرامة”.
مروان البرغوثي ضيف شرف في محكمة راسل بشأن فلسطين
16 آذار 2013 – عقدت محكمة راسل اجتماعها الختامي بشأن فلسطين في بروكسل بعد عدة جلسات في لندن ونيويورك و كيب تاون وبرشلونة وكان مروان البرغوثي ضيف الشرف ممثلاً عن فلسطين، واقترحت هيئة المحكمة تشكيل لجنة من الأسرى السابقين المعروفين من مختلف أنحاء العالم لدعم الأسرى الفلسطينيين.
اللقاء الدولي “الحرية والكرامة” ( 27-28 نيسان 2013)
مع مرور 11 عاماً على اختطاف القائد المناضل مروان البرغوثي، نظمت الحملة الشعبية لقاءاً دولياً حمل عنوان ” الحرية والكرامة” بناءاً على دعوة من اللجنة الوطنية العليا التي تضم شخصيات قيادية من مختلف الفصائل الفلسطينية وشخصيات وطنية بارزة. اللقاء الدولي الذي حضره اكثر من 120 شخصية دولية كان تعبيراً عن نقلة نوعية لتوحيد الجهود والتنسيق على المستوى الدولي من اجل حرية الأسرى. عقد اللقاء في قصر محمود درويش الثقافي في مدينة رام الله في 27 من نيسان ( يوم الحرية في جمهورية جنوب إفريقيا) ليشكل تتويجاً للجهود الدولية للحملة الشعبية التي بدأت مباشرة بعد اختطاف القائد البرغوثي في 15 نيسان 2002.

اطلاق الحملة الدولية من زنزانة مانديلا في روبين آيلند
السيد أحمد كاترادا كان قد بدأ حملة الحرية لمانديلا في العام 1962، قبل أن يتم اعتقاله هو أيضاً ليمضي 26 عاماً في سجون نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا، منها 18 عاماً في جزيرة آيلند. بعد 51 عاماً اعلن والمحامية فدوى البرغوثي من الزنزانة التي قضى فيها الزعيم الأفريقي نلسون مانديلا سنوات سجنه عن إطلاق الحملة الدولية لحرية المناضل مروان البرغوثي والأسرى الفلسطينيين. وأعلن كاترادا بهذه المناسبة عن تشكيل اللجنة الدولية العليا، وهي الهيئة القيادية للحملة الدولية.

اللجنة الدولية العليا وإعلان روبين آيلند
تتشكل اللجنة الدولية العليا من أسرى سياسيين سابقين معروفين على المستوى الدولي، رؤساء وقادة حاليين وسابقين، وشخصيات سياسية وثقافية دولية، وعدد من حاملي جائزة نوبل للسلام، وخمسة عشر من شغلو سابقاً مناصب رؤساء ورؤساء وزراء، انصار حقوق الإنسان، منظمات دولية وفنانين من عشرات الدول من افريقيا واوروبا وآسيا وامريكيا اللاتينة.
نشرت اللجنة الدولية بياناً عرف بإسم ” إعلان روبين آيلند لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين” ووقّع عليه شخصيات قيادية ودولية ومؤسسات من مختلف دول العالم، وهو الإعلان المؤسس للحملة الدولية، تبنت الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وحركة عدم الإنحياز الإعلان في مؤتمر وزراء دولها.

الحملة الدولية – محطات
اطلاق الحملة الدولية – ايطاليا
5 من كانون الأول 2013- السيدة لويزا مارغنتيني، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، دشنت اطلاق الحملة الإيطالية لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين خلال فعالية نظمتها أسوبيس بالستينا وأوندلازون ليلي آند باسو لتقديم النتائج التي توصلت اليها محكمة راسل بشأن فلسطين.
اطلاق الحملة الدولية – المملكة المتحدة
1 نيسان 2014 – استضافت مجموعة البريطانيون الفلسطينيون من كل الأحزاب البرلمانية كاثرادا كرمز أممي لمناهضة سياسة الفصل العنصري، تمت استضافة السيد كاترادا في مجلس العموم البريطاني، ووجه كلمته إلى المجتمعين بصفته المؤسس للحملة الدولية، وتم الإعلان عن تشكيلة الحملة الدولية في بريطانيا.
اطلاق الحملة الدولية – فرنسا
10 نيسان 2014- عقد في مقر الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) مؤتمراً صحفياً للإعلان عن اطلاق حملة الحرية لمروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين – فرنسا. الحكومة الفرنسية، وشخصيات قيادية سياسية رئيسية، من بينها وزير الخارجية السابق هيبرت فيدرين، طالبوا بشكل متكرر بالإفراج عن البرغوثي، وإلى جانب فعاليات التضامن المتواصلة منذ الاختطاف منحت عشرات المدن الفرنسية مواطنة الشرف للبرغوثي في تقليد درجت عليه منذ اعتقال مانديلا في سجون الفصل العنصري، والبرغوثي هو الشخصية الثانية بعد مانديلا التي تعلّق صور بموجب هذا التقليد على جدران البلديات الفرنسية بإعتباره رمزاً للحرية على مستوى العالم، كما تم إطلاق اسم “شارع مروان البرغوثي” على الشارع المؤدي إلى مركز نلسون مانديلا في مدينة فالنتون.
اللجنة التي تقود الحملة في فرنسا أخذت نصب عينيها توحيد جهود المنظمات والمؤسسات الرئيسة الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، أضافة إلى الشخصيات السياسية من مختلف الأطر والأطياف السياسية.
مدينة باليرمو الإيطالية تمنح البرغوثي مواطنة الشرف
15 نيسان 2014 – أحد الأشكال الرمزية للتعبير عن الدعم لحملة الحرية لمانديلا كان اتخاذ القرار من مدن عديدة بمنح مانديلا مواطنة الشرف. في استلهام لهذا التعبير الرمزي في تجربة مانديلا بادرت مدينة باليرمو الإيطالية إلى منح البرغوثي مواطنة الشرف في احتفالية اقيمت تحت عنوان “الحرية لمروان البرغوثي، الحرية لفلسطين”.
اطلاق الحملة الدولية – ايرلندا
7 أيار 2014- اعلن في مؤتمر صحفي في مدينة دبلن عن اطلاق حملة الحرية لمروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين – ايرلندا، كإمتداد للحملة الدولية. وضمت اللجنة التنفيذية للحملة وفي ايرلندا وشمال ايرلندا شخصيات قيادية سياسية واهلية وحزبية وثقافية.
المهرجان الأول لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين
14 أيلول 2014- عيد الإنسانية ( لَ فيت دو لومانتيه) وهو أكبر احتفالية جماهيرية تنظم سنويا في فرنسا، وجه الدعوة للبرغوثي ليكون ضيف الشرف في الاحتفالية لهذا العام والتي حضر فعاليتها المركزية نحو مليون مشارك، كما اقيم أول مهرجان لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين نظم تحت عنوان ” الحرية لمروان وأسرى فلسطين، الحرية لفلسطين” بحضور أكثر من 80 الف متضامناً في اليوم الثالث لعيد الإنسانية في مدينة فالنتون الفرنسية.
النضال من أجل الحرية:
يتضمن التقرير السنوي للحملة الدولية باباً حمل عنوان “النضال من أجل الحرية – أوقفوا GS4″، ويدعو إلى وقف ومقاطعة ومساءلة شركة جي، أس، فور وفقاً للقانون الدولي. وهي شركة أمن بريطانية – دنماركية، تقوم بتزويد الخدمات للسجون والحواجز العسكرية وجدار الفصل العنصري والشرطة الإسرائيلية، في العام 2007 وقعت الشركة عقداً مع ادارة السجون الإسرائيلية لتزويد السجون بانظمة أمنية ومعدات اخرى، من جانب آخر، تتواطأ الشركة مع قوة الإحتلال الإسرائيلي في سياسات الفصل العنصري، فالشركة تزود الإحتلال بالمعدات والخدمات للحواجز العسكرية في الضفة الغربية وجدار الفصل العنصري والمعابر الإسرائيلية التي تحاصر قطاع غزة. كما وقعت الشركة عقداً لتزويد مقرات الشرطة الإسرائيلية والقطاع الخاص في المستوطنات في الضفة الغربية بالمعدات والخدمات اللازمة، ووفقاً للخبراء في القانون الدولي فإن شركة جي، فور، أس قد تكون في موقع المسؤولية والمشاركة مع قوة الإحتلال في جرائمه هذه بناءاً على القانون الدولي.

ضمن الملاحق في النص الكامل للتقرير، توجد احصائية عامة عن الأسرى الفلسطينيين، وقائمة بأسماء النواب المختطفين، كما يتضمن التقرير أسماء اعضاء اللجنة الوطنية العليا، واللجنة التنفيذية للحملة الدولية، والنص الكامل لإعلان روبين آيلند.

عن moreed

شاهد أيضاً

رسالة القائد المناضل مروان البرغوثي في الذكر 16 على اختطافه

شعبنا الفلسطيني العظيم الأخوات والإخوة الأعزاء، أتوجه بداية بتحية الإجلال والإكبار لشهداء شعبنا العظيم، وللأسرى ...