الرئيسية / الاخبار / المجموعة العربية: عزل مروان ألبرغوثي لم يسكت صوته الحر ولن ينال من صموده ومواقفه الوطنية

المجموعة العربية: عزل مروان ألبرغوثي لم يسكت صوته الحر ولن ينال من صموده ومواقفه الوطنية

جنيف/PNN/قالت المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني، والتي تتخذ من جنيف مقرا لها، أن عزل القائد والنائب مروان البرغوثي ووضعه في زنزانة انفرادية، داخل سجن هداريم الإسرائيلي ، لم ينل من عزيمته، ولن يزعزع صموده، ولن يؤثر على مواقفه الوطنية والوحدوية، ولن يدفعه للتخلي عن دوره الريادي تجاه شعبه وقضيته العادلة.

وأضافت: بأن عزل النائب مروان في زنزانة انفرادية لن يؤدي إلى تحقيق ما تصبو إليه إدارة السجن، في الحد من دوره وتأثيره وزعزعة إرادته وإسكات صوته الحر، وإنما سيزيده إصرارا على الصمود والمضي قدما نحو بذل المزيد من العطاء والنضال من أجل تحقيق أهداف شعبه وحقوقه الوطنية والشرعية.

وكانت إدارة السجن قد أقدمت هذا اليوم على وضع القائد مروان البرغوثي في زنزانة انفرادية، كعقاب له، وانتقاما منه، على البيان الذي أصدره يوم أمس في الذكرى العاشرة لاستشهاد القائد أبو عمار. مما يؤكد على أنه لا تزال تخشى الشهيد أبو عمار بعد موته، وتهاب البرغوثي وهو مكبل بالأصفاد داخل زنزانته.

يذكر بأن القائد “مروان البرغوثي” من مواليد قرية كوبر قضاء رام الله عام 1959م. اعتقل عدة مرات، وآخرها في 15 نيسان/ أبريل عام 2002. و حكمت عليه إحدى المحاكم العسكرية بالسجن المؤبد خمس مرات، بالإضافة إلى 40 سنة أخرى. وكان قد أمضى خلال فترة سجنه نحو ثلاث سنوات في زنازين العزل ألإنفرادي .وقد شغل البرغوثي منصب أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في الضفة الغربية وعضو اللجنة المركزية للمؤتمر السادس لحركة فتح. كما وانتخب عضوا في المجلس التشريعي في دورته الأولى التي جرت عام 1996، وأعيد انتخابه وهو في السجن، في انتخابات المجلس التشريعي الثانية، في الخامس والعشرين من يناير عام 2006.

وكانت سلطات الاحتلال قد أبعدت مروان خلال الانتفاضة الأولى، ثم عاد إلى الأراضي الفلسطينية بمقتضى اتفاقات أوسلو، وحصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية، وهو واحد من أكثر الشخصيات القيادية شهرة في انتفاضة الأقصى.

واعتبر رئيس المجموعة العربية محمد يحيى شامية، عزل القائد مروان البرغوثي، إجراء انتقاميا من شخصه ومن شعبه المحب له والمنتفض في وجه الاحتلال وممارساته التعسفية في القدس المحتلة.

وأكد “شامية” بأن العزل ألإنفرادي” هو من أشكال التعذيب الجسدي والنفسي المحرمة دولياً وفق النصوص في اتفاقية مناهضة التعذيب لعام 1984. كما وانه إجراء غير قانوني، وفقا للمادة (118) من اتفاقية جنيف الرابعة، بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب، المتعلق بالعقوبات، التي تنص على أنه: “يُحظر السجن في مبان لا يتخللها ضوء النهار، وبصورة عامة أي شكل كان من أشكال القسوة، لا يجوز معاملة المعتقلين المعاقبين معاملة تختلف عن بقية المعتقلين بعد تنفيذ العقوبة التي حكم عليهم بها تأديبياً أو قضائياً”.

ودعت المجموعة العربية كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين من تداعيات وتأثيرات “العزل ألإنفرادي”، الضغط على إسرائيل لوقف هذا الإجراء التعسفي، وإنهاء عزل المعتقلين الفلسطينيين، وإعادتهم إلى غرفهم للعيش مع زملائهم الأسرى

عن moreed

شاهد أيضاً

رسالة القائد المناضل مروان البرغوثي في الذكر 16 على اختطافه

شعبنا الفلسطيني العظيم الأخوات والإخوة الأعزاء، أتوجه بداية بتحية الإجلال والإكبار لشهداء شعبنا العظيم، وللأسرى ...