الرئيسية / الاخبار / تدشين حملة عالمية لإطلاق سراح مروان البرغوثي من زنزانة الزعيم نيلسون مانديلا في جنوب إفريقيا

تدشين حملة عالمية لإطلاق سراح مروان البرغوثي من زنزانة الزعيم نيلسون مانديلا في جنوب إفريقيا

في تطور نوعي للضغط الدولي من أجل إطلاق سراحه:

تدشين حملة عالمية لإطلاق سراح مروان البرغوثي من زنزانة الزعيم نيلسون مانديلا في جنوب إفريقيا

كيب تاون:

 

   دشن متضامنون فلسطينيون ودوليون وجنوب أفارقة، حملة دولية هي الأكبر من نوعها، لإطلاق سراح القيادي مروان البرغوثي والأسرى الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، يوم الأحد، الموافق 27 تشرين أول، في جزيرة روبين آيلاند، الواقعة في أقصى جنوب جمهورية جنوب إفريقيا.

  وانطلقت فعاليات الحملة الدولية لإطلاق سراح مروان البرغوثي والأسرى الفلسطينيين من زنزانة المناضل الأممي الكبير نيلسون مانديلا، في جزيرة روبين آيلاند، التي كانت معتقلا لمناضلي الحركة الوطنية الجنوب إفريقية ضد نظام الآبارتيد السابق.

وقالت مؤسسة أحمد كاترادا التي نظمت فعاليات الحملة الدولية بالشراكة مع الحملة الشعبية لإطلاق سراح مروان البرغوثي وكافة الأسرى، وبالتعاون مع وزارة الخارجية الفلسطينية وسفارة دولة فلسطين لدى جمهورية جنوب إفريقيا وعدة مؤسسات حقوقية وتضامنية فلسطينية ودولية، أن فعاليات الحملة ستستمر لأسبوع، على أن تتوزع في أربعة مدن جنوب إفريقية رئيسية، تبدأ بمدينة كيب تاون مرورا بديربان ثم جوهانسبرغ وصولا إلى العاصمة بريتوريا.

وقالت مؤسسة أحمد كاترادا الذي كان شريكا لنضال الزعيم نيلسون مانديلا ونزيلا في نفس المعتقل، خلال كلمة المؤسسة المركزية في حفل الافتتاح الرئيسي، أن الحملة ستكون نواة تحرك نوعي لفعاليات متواصلة، تبدأ في جنوب إفريقيا وفلسطين، وتتواصل فعالياتها في جهات العالم الأربع، حتى تحقيق أهدافها بإطلاق سراح القائد مروان البرغوثي وبقية الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

من جهته قال أحمد كاترادا في كلمته أن الحملة كان لها أن تنطلق منذ اعتقال القائد مروان البرغوثي قبل أحد عشر عاما، مؤكدا أن الحملة تعرف من الآن فصاعدا طريقها إلى العالم. كما عبرت المحامية فدوى البرغوثي عن اعتزازها بموقف الحركة التضامنية الرسمية والشعبية من قضية إطلاق سراح مروان البرغوثي وبقية الأسرى الفلسطينيين، ونقلت تحيات الأسير مروان البرغوثي لكافة المتضامنين مع قضيته ومن خلالها قضية فلسطين العادلة.

 وقال رئيس كتلة فتح البرلمانية، ورئيس الوفد الفلسطيني إلى روبين آيلاند، عزام الأحمد، أن اطلاق الحملة الدولية للتضامن مع مروان البرغوثي والأسرى الفلسطينيين من جنوب إفريقيا له رمزية ودلالات كبرى، تؤكد على عمق الصلة النضالية بين البلدين الصديقين، وتشابه تجربتهما الساعية إلى الخلاص من الاضطهاد والظلم والتمييز العنصري.

   وألقى السفير الفلسطيني لدى جنوب إفريقيا عبد الحفيظ نوفل كلمة شكر فيها جمهورية جنوب إفريقيا، حكومة وأحزابا وشعبا، على وقفتهم الداعمة للشعب الفلسطيني، على كافة الصعد السياسية والدبلوماسية والتضامنية، مشيدا بالعلاقات الثنائية التي تجمع البلدين على قاعدة الشراكة في المبادئ والأهداف.

وتحدث رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، عن تجربة الاعتقال لدى الاحتلال الإسرائيلي، مسلطا الضوء بحكم العلاقة التي جمعته مع مروان البرغوثي، على العلامات الفارقة في شخصية مروان البرغوثي، ونضج تجربته النضالية، التي أهلته لخوض غمار الاعتقال وتشكيل رافعة صمود للحركة الفلسطينية الأسيرة.

من ناحيها ألقت حملة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS، كلمة شددت فيها على ضرورة أن تدفع إسرائيل ثمن احتلالها لفلسطين، واستمرار اعتقالها للأسرى الفلسطينيين، ودعت إلى مقاطعة شركة G4S الأمنية بوصفها إحدى الشركات العالمية التي تقدم خدمات أمنية لتحصين السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

وشدد القس الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1986م، ديزموند توتو، على ضرورة الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وعلى رأسهم مروان البرغوثي، مؤكدا على ضرورة أن تنعم فلسطين بالسلام، وذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه القس أدوين أريسون من كايروس جنوب إفريقيا.

وأصدر المشاركون في اللجنة الدولية العليا لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية، في ختام الاحتفال، إعلان روبين آيلاند الدولي المتضمن مبادئ العمل على إطلاق سراح مروان البرغوثي والأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وأعلنت أسماء الشخصيات الدولية المشاركة في الفعاليات وعلى رأسها المناضل أحمد كاترادا وعضوية خمسة حائزين على جائزة نوبل للسلام من قارات العالم المختلفة، وهم القس ديزموند توتو من جنوب إفريقيا، الفنان أدولفو بيريز اسكيفيل من الأرجنتين، والرئيس الأسبق لتيمورا الشرقية خوسيه راموس هورتر، والناشطة الدولية من أجل السلام ميريد ماغوايار من إيرلندا الشمالية، والسيدة جودي وليامز من الولايات المتحدة الأمريكية.

كما ضمت اللجنة عدة شخصيات أخرى أبرزهم، رمز المساواة ومكافحة التمييز، الأسيرة الأمريكية السابقة أنجيلا دافيس، ورئيس وزراء إيرلندا الأسبق جون بروتون، ونائبة رئيس وزراء ووزيرة الخارجية السويدية السابقة لينا هيلم وولن، والمناضل العالمي من أجل حقوق الإنسان، والرئيس الأسبق لمحكمة راسيل عن فلسطين، الراحل ستيفين هيسيل الذي تمثله زوجته في اللجنة.

جدير بالذكر أن الوفد الفلسطيني المشارك في الحملة الدولية لإطلاق سراح مروان البرغوثي والأسرى الفلسطينيين، برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وعضوية السيدة فدوى البرغوثي، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، وممثلين عن وزارة الخارجية ووزارة شئون الأسرى والمحررين والمجلس التشريعي، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات حقوق الإنسان، قد وصل مطار كيب تاون الدولي، يوم السبت وسط استقبال شعبي وتضامني مهيب من قبل أبناء الجالية الفلسطينية وعدد كبير من الأصدقاء والمتضامنين مع قضية شعبنا، قبل أن ينتقل يوم الأحد إلى جزيرة روبين آيلاند بحرا، وتحولت من معتقل إلى متحف يؤرخ للتجربة التحررية لجنوب إفريقيا من نظام الفصل العنصري.

 

 مكتب الحملة

عن moreed

شاهد أيضاً

نور الدين الطبوبي يلتقي زوجة المناضل الفلسطيني مروان البرغوثي

التقى الأمين العام للاتحاد العام التونسي لللشغل، نور الدين الطبوبي بالمناضلة الفلسطينية فدوى البرغوثي زوجة ...